بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 6 رجب 1421هـ - 4 أكتوبر 2000م

أهم الأخبار

المساومات السياسية تجهض انتفاضة الأقصى!

فلسطين – خاص – إسلام أون لاين

رغم الجرائم الصهيونية البشعة التي تجلت في قتل أكثر من 50 فلسطينيا وإصابة قرابة 1200 آخرين، فقد أثارت انتفاضة الأقصى قلق الإسرائيليين وأرعبتهم، خصوصا بعدما شارك عرب 1948 الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية في تسيير أكثر من 30 مظاهرة؛ تضامنًا مع فلسطينيي 1967 واصطدمت هذه المظاهرات بالقوات الإسرائيلية، وقُتل فيها 9 من هؤلاء الفلسطينيين؛ مما يعني أن هؤلاء العرب لا يزالون خطرا على الدولة الصهيونية، وهو ما سبق أن حذرت منه المخابرات الإسرائيلية منذ عام 1995 تعليقا على تزايد نشاط الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة 1948.

وفي الوقت الذي كانت تدك الطائرات الإسرائيلية فيه المباني الفلسطينية، وتضرب المدنيين العُزّل بصواريخ مضادة للطائرات، كما كانت الدبابات تحاصر كل المدن الفلسطينية.. كانت المشاورات الإسرائيلية – الأمريكية العاجلة تدور في الخفاء للبحث عن مخرج من تجدد الانتفاضة، والخوف من عودة التفجيرات وانهيار مفاوضات السلام، ليتم الاتفاق في نهاية الأمر على تدخل واشنطن بطرح "مخرج واهٍ" من الأزمة يقوم علي تشكيل لجنة تحقيق في الأحداث لتحديد المسئول عنها(!)، مع جمع عرفات وباراك للقاء أولبرايت -وزيرة الخارجية الأمريكية- في باريس الأربعاء 4 أكتوبر لإعادة المياه إلى مجاريها ونسيان ما حدث!.

ورغم ما قد يسببه قبول السلطة الفلسطينية لهذا الخيار – دون تعويض إسرائيلي أو اعتذار على الأقل؛ مما قد يؤدي لخسارتها مصداقيتها في الشارع الفلسطيني، بعدما هدد عرفات باللجوء للحرب كخيار جديد بدلا من السلام – فقد قبلت السلطة هذا الخيار الأمريكي، بل وروجت له – إي إعلان الاتفاق على وقف إطلاق النار قبل أن يبدأ – في الوقت الذي كان الإسرائيليون يرفضونه ولا يزالون؛ بهدف تحقيق نوع من المكاسب السياسية بإثبات أنها هي صاحبة اليد الطولى في تحريك الجماهير الفلسطينية، وبالتالي في تهدئتهم، خاصة أن باراك وكلينتون ركزا على مطالبة عرفات بالقيام بالتحكم في المتظاهرين الفلسطينيين. 

فقد أعلن المتحدث باسم رئاسة مجلس والوزراء الإسرائيلي أن رئيس الحكومة الإسرائيلية "باراك" والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيلتقيان الأربعاء (4-10-2000) في باريس "بمبادرة أمريكية".

وأعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت من باريس أنها ستلتقي الأربعاء في العاصمة الفرنسية كلا من عرفات وباراك لبحث سبل وضع حد للمواجهات الدامية بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي أوقعت 56 قتيلا على مدى الأيام الخمسة الماضية، لكنها لم تشر إلى لقاء ثنائي بين الزعيمين.

وكان آخر لقاء بين باراك وعرفات قد عقد في 25 سبتمبر في منزل باراك قبل ثلاثة أيام من المواجهات الدامية التي بدأت عقب زيارة زعيم اليمين الإسرائيلي إريل شارون إلى المسجد الأقصى.

كما أعلن موفد الاتحاد الأوروبي الخاص إلى الشرق الأوسط "ميغيل أنخيل موراتينوس" صباح الثلاثاء (3-10-2000) أن الإسرائيليين والفلسطينيين توصلوا بالفعل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار "بالإمكان توقع تطبيقه".

وأضاف المسؤول الأوروبي - ردا على سؤال لشبكة التلفزيون الفرنسية الثانية العامة-: "تم تأكيد الأمر، وقد عمل المسؤولون الأمنيون طوال الليل، وبالإمكان توقع تطبيق وقف إطلاق النار والتقيد به". ووجه الدبلوماسي الأسباني دعوة إلى الطرفين "لالتزام الهدوء" بعد خمسة أيام من أعمال العنف أوقعت 56 قتيلا، بينهم 53 من الفلسطينيين.

وكان مصدر أمني فلسطيني قد أشار فجر الثلاثاء إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، أكده ضابط إسرائيلي كبير قبل أن يعلن ناطق عسكري إسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي يجهل كل شيء عن اتفاق مبرم مع الفلسطينيين لوقف إطلاق النار!.

سحب الجيش الإسرائيلي

وقد بدأت معالم المساومة السياسية لإجهاض انتفاضة الأقصى تظهر بإعلان ضابط إسرائيلي كبير لشبكة التلفزة الأمريكية "سي إن إن" أن إسرائيل بدأت اليوم الثلاثاء سحب التعزيزات التي كانت حشدتها خلال الأيام الماضية في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ حيث قال الجنرال "هيرش" –قائد منطقة الضفة الغربية- : "سحبت الثلاثاء معظم قواتي في هذا القطاع –الذي كان ساحة معركة- مسافة مئات الأمتار إلى الخلف، ونحن نرسل الآن عربات لنقل كل العتاد من مناطق المواجهات". وأضاف: "الأمر نفسه يجري في كل مكان في الضفة الغربية وجميع زملائي في الجيش يفعلون الشيء نفسه لتجنب المواجهات وعودة المعارك".

ويبدو أن الإسرائيليين استهدفوا بدورهم ممارسة قدر من الضغط السياسي على الفلسطينيين، ظهر هذا في تضارب تصريحاتهم التي يعتقد أنها مقصودة؛ إذ أكد ناطق عسكري إسرائيلي لوكالة "فرانس برس" الثلاثاء أن الجيش الإسرائيلي "يجهل كل شيء عن اتفاق مبرم مع الفلسطينيين لوقف إطلاق النار حسبما أعلن الجانب الفلسطيني"!.

وقال الميجور "ياردن فاتيكاي" لوكالة فرانس برس: "لا علم لنا بأي شيء عن هذا الموضوع". ويتناقض هذا التصريح مع ما ذكرته إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلا عن ضابط كبير مسؤول عن أحد قطاعات الضفة الغربية الكولونيل "أفيف" الذي قال: "أؤكد أننا تلقينا أوامر بوقف إطلاق النار".

وكان مصدر فلسطيني مسؤول أعلن في غزة أنه تم التوصل في وقت متأخر من الليلة الماضية إلى اتفاق لوقف إطلاق نار شامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال المصدر الأمني المسؤول -الذي رفض الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس-: إنه "تم الاتفاق فجر الثلاثاء مع الجانب الإسرائيلي على وقف إطلاق النار التام، وعلى أن يسحب قواته إلى أماكنها وإزالة المظاهر المسلحة".

وقد يكون التناقض بين تصريحات الكولونيل أفيف والموقف الرسمي للجيش الإسرائيلي ناجما عن رفض الجيش استخدام عبارة "وقف إطلاق النار"؛ إذ يرى الجيش الإسرائيلي أن استخدام هذه العبارة يعني في الواقع وضع الجيش الإسرائيلي وخصومه خصوصا عناصر الشرطة الفلسطينية و"تنظيم شبيبة فتح" –النواة الصلبة في حركة فتح، الفصيل الرئيسي في منظمة التحرير الفلسطينية- في مستوى واحد مع الإسرائيليين!.

وكان الجيش الإسرائيلي قد زعم أنه يدافع عن نفسه وأن الفلسطينيين هم الذين تسببوا باندلاع الصدامات؛ ولذلك قال الميجور فاتيكاي: "إنها ليست مسألة وقف إطلاق نار"، مضيفا: "عندما يتوقفون عن مهاجمتنا نتوقف نحن عن الدفاع عن أنفسنا. إن المسألة ليست كما لو أن هناك جيشين يتواجهان"!.

صدامات قرب القدس

ورغم ذلك.. فقد ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن صدامات متفرقة -لم توقع ضحايا- سُجّلت صباح الثلاثاء في محيط مدينة القدس. وأوضحت الإذاعة أن مجموعات من الشبان الفلسطينيين من منطقة جبل المكبر الفلسطينية بالضفة الغربية التي يدخل قسم منها ضمن الحدود البلدية للقدس رشقوا بالحجارة حرس الحدود الإسرائيليين الذين ردوا بإطلاق الرصاص المطاط. ولم تسفر هذه الصدامات عن سقوط ضحايا.

وبمعزل عن هذه المواجهات المتفرقة لم يُسجّل أي حادث كبير الثلاثاء في أراضي الحكم الذاتي الفلسطيني أو في البلدات العربية داخل إسرائيل؛ إذ أعلن عرب فلسطين المحتلة 1948 الذين يُقدر عددهم بنحو مليون نسمة الثلاثاء يوم حداد وإضراب بعدما قُتل تسعة فلسطينيين يحملون الجنسية الإسرائيلية في موجة الاشتباكات مع الشرطة الإسرائيلية في الأيام الأخيرة.

العراق يرفض فكرة التحقيق

ويبدو أن العراقيين فطنوا لمسألة إجهاض انتفاضة الأقصى بفكرة التحقيق الأمريكية؛ إذ أعلن العراق أنه يرفض فكرة إجراء تحقيق دولي حول "المذابح التي قامت بها الصهيونية" ضد الفلسطينيين في القدس، وطالب بإعلان "الجهاد لتحرير" المدينة المقدسة.

ونقلت الصحف العراقية الثلاثاء عن وزير الخارجية "محمد سعيد الصحاف" في رسالة وجهها إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية "عصمت عبد المجيد" قوله: إن إجراء تحقيق دولي في "المذابح التي قامت بها الصهيونية ضد شعبنا العربي المجاهد في فلسطين المحتلة ينطوي على اعتراف ضمني كحالة واقعية بالكيان الصهيوني".

وأكد الصحاف في الرسالة -التي نشرت الصحف العراقية نصها الثلاثاء- أن العراق "لا يعترف ولن يعترف بهذا الكيان المغتصب، المسخ مخلب الاستعمار وصنيعة الإمبريالية، على حساب أمن وأرض ومصالح ومقدسات العرب والمؤمنين".

وأوضح أن العراق "يدعو إلى إنقاذ شرف العرب وتحرير مقدساتهم بحشد مقدس، نحرر به -بعد الاتكال على الله- الأرض والعرض والمقدسات ونحرر الرقاب أمام الله من ثقل الخنوع، بدلا من طلب إجراء التحقيق من جهات تسيطر على قرارتها واتجاهاتها العامة العصابة اليهودية في البيت الأسود الأمريكي".

وأكد الصحاف أن "العراق -ومن غير مزايدة على أحد- على كامل الاستعداد ليساهم بدوره على هذا الأساس وفق الروحية التي يعرفها عنه أبناء أمتنا العربية المجيدة وخَبِرَتها عنه أرض فلسطين وساحات القتال الأخرى الملاصقة له".

وكان مجلس الوزراء العراقي قد دعا في الجلسة التي عقدها برئاسة الرئيس صدام حسين يوم الأحد الماضي إلى "الجهاد لتحرير القدس من يد الصهيونية.

وفي إطار هذه المساومات لاستباق اجتماع باريس.. أعلن وزير التعاون الدولي الفلسطيني "نبيل شعث" الثلاثاء أن معاودة مفاوضات السلام مع الجانب الإسرائيلي رهن بتشكيل لجنة تحقيق تحدد المسؤوليات في أعمال العنف التي شهدتها الأراضي الفلسطينية على مدى الأيام الخمسة الماضية، وأوقعت 56 قتيلا. وقال شعث: "كنا على وشك العودة إلى واشنطن في أعقاب اقتراح أمريكي. ولكن لا أعتقد أن بإمكاننا الذهاب إلى هناك من دون أن تضع إسرائيل حدًّا لكل عملياتها العسكرية ضد الشعب الفلسطيني، ومن دون أن تقوم لجنة تحقيق بتحديد المسؤوليات في المواجهات الدامية".

وأضاف: "إننا بحاجة إلى نوع من الحماية لكي نواصل عملية السلام، شعبنا بحاجة إلى الحماية"

     

 

مظاهرات غاضبة تهاجم السفارات والمصالح الغربية
قمة عربية عاجلة أم مستعجلة؟!!
طلبة المدارس الأردنية يرشقون السفارة الإسرائيلية بالحجارة
"حماس": الانتفاضة وحَّدت الفلسطينيين.. ولم ندعُ لتنحِّي عرفات
والد الطفل الشهيد يطالب العالم بالثأر له من إسرائيل
بلدوزر فلسطيني يهرب من المواجهات إلى الحدود المصرية!
مسلمو أمريكا يتظاهرون ضد المذابح الإسرائيلية
في استطلاع لاسلام أون لاين : حرب أكتوبر ليست اخر الحروب
مصر: استمرار المظاهرات ضد مجازر الأقصى
طلاب سلطنة عُمان يطالبون بنجدة القدس
باكستان: الجهاد لطرد اليهود من فلسطين وكشمير
مثقفون عرب يطالبون بطرد سفراء إسرائيل من الدول العربية
مظاهرات واسعة في كندا ضد المجازر الإسرائيلية
تركيا: حظر سلاح أمريكا إذا استجابت لأرمينيا!
استنفار عسكري في الكويت لمنع تسلل "البدون"
اعتقال ميت لمنعه من الترشيح للانتخابات!!
دعوة شركات الطيران الخليجية للاندماج
زفاف جماعي للمعوقين
½ سكان طاجيكتسان يواجهون مجاعة
إقبال على تعلّم العربية في أذربيجان
الظلام يلف الإمارات في عز الظهر

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع