|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مظاهرات
عربية واسعة في كندا ضد المجازر
الإسرائيلية مونتريال-مؤمن
حسين – إسلام أون لاين شهدت
عدة مدن كندية الإثنين 2-10-2000 مظاهرات
عربية واسعة النطاق؛ احتجاجا على
استمرار المجازر الإسرائيلية في القدس
والأراضي الفلسطينية المحتلة، وتأييدا
لما أطلقت عليه بعض وسائل الإعلام
العربية وصف "انتفاضة الأقصى" التي
راح ضحيتها عشرات القتلى، معظمهم من
الأطفال. ووصفت
قيادات الجاليات العربية في كندا
مظاهرات الإثنين بأنها من أضخم
المظاهرات التي شهدها تاريخ الوجود
العربي في الأراضي الكندية، وقالوا: إنها
تضاهي من حيث أعداد المشاركين ومستوى
التنظيم المظاهرات التي نظمها أبناء
الجاليات العربية في كندا في أعقاب مجزرة
قانا، وحرب الخليج، ومذبحة الحرم
الإبراهيمي. ففي
مونتريال.. شارك ما يقرب من ألف متظاهر في
مسيرة غاضبة طافت بضعة شوارع رئيسية في
وسط المدينة. وقد حمل المتظاهرون لافتات
تندد بالبطش الإسرائيلي الأعمى وقتل
الأبرياء من الأطفال والنساء والشباب.
كما ردد المتظاهرون شعارات مناوئة
للكيان الإسرائيلي، ودعوا الحكومات
العربية إلى التدخل ومناصرة إخوانهم من
أبناء الشعب الفلسطيني. وقد نظمت المسيرة
"جمعية التضامن لحقوق الشعب الفلسطيني"
التي تتخذ من مدينة مونتريال مقرا لها. وشارك
في المسيرة عدد كبير من الطلاب
الفلسطينيين والعرب في كبرى الجامعات
الكندية بمونتريال، وعلى رأسها جامعات
"ماجيل" و"كونكورديا" و "يوكام". وفى
تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين"
ذكر بعض الشباب المشاركين في مسيرة
مونتريال أنهم يشعرون ببركان من الغضب
يثور في أعماقهم إزاء ما يقع فوق الأراضي
الفلسطينية. كما أكد الشباب على ضرورة
التفاف جميع العرب لمناصرة إخوانهم في
الأراضي المحتلة، وحماية المقدسات
الإسلامية والمسيحية، مشيرين إلى أن
مشاهد القتل والاعتداء الوحشي على
العُزّل من الفلسطينيين وبخاصة الأطفال
والنساء لا بد أن تكون حافزا على صحوة
الضمير العربي، وإنهاء حالة السبات
العميق التي تعيشها الأوطان العربية. ومن
جانبه.. قال "على الشامي" -وهو طالب
مصري يدرس البرمجة بجامعة ماجيل:- "إن
مشاركته في مظاهرة مونتريال تمّت على
أساس انتمائه العربي والإسلامي للقضية
الفلسطينية والمقدسات المهددة في
الأراضي المحتلة"، وأضاف أنه ينسى في
هذه اللحظة أنه مصري وينسى أيضا أن القدس
قطعة من فلسطين، ولكنه يذكر أن العرب
جميعا مسئولون عما يجري فوق الأراضي
الفلسطينية، وأن الدفاع عن الأقصى
والمقدسات الإسلامية لا بد أن يشارك فيه
كل العرب. كما
أكد طالب سوري آخر هو "جابي أنطون" –يدرس
الكمبيوتر والهندسة المدنية بجامعة
مونتريال- أنه يشعر بالخجل نتيجة عجزه عن
المشاركة في عمل فعال من أجل وقف الظلم عن
الشعب الفلسطيني، وأضاف أن عزاءه الوحيد
أن يخرج في مظاهرة، ويردد بعض الشعارات
لعلها تصل إلى أولي الأمر في الدول
العربية. أما على صعيد المدن الكندية الأخرى.. فقد
شهدت "تورنتو" و"أوتاوا" و"كالجاري"
و"فانكوفر" و"هاليفاكس"
مظاهرات مماثلة كان أبرزها مظاهرة مدينة
"هاليفاكس" عاصمة مقاطعة "نوفا
أسكوشيا" أو "أسكتلندة الجديدة"
في الشرق الكندي، وقد شارك في هذه
المظاهرة حوالي 700 شخص انطلقوا من جامعة
"بييرهاوزي" وصولا إلى منطقة "ووتر
فرنت" في وسط المدينة. وأذاع راديو كندا الدولي أن عائلات
فلسطينية وعربية بالكامل خرجت
بالمظاهرة، وأنهم حملوا صورا بثتها
وكالات الأنباء العالمية لمشهد قتل طفل
فلسطيني على يد السفاحين اليهود بعد أن
حاول الاحتماء بوالده الأعزل من السلاح!،
وقد وزع المتظاهرون في هاليفاكس بعض
المنشورات على المارة من الكنديين تضمنت
توضيحا للظلم الذي يتحمله الفلسطينيون،
وتضليل وسائل الإعلام العالمية بشأن
حقائق ما يجري فوق الأراضي العربية
المحتلة
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||