|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
استنفار
عسكري في الكويت لمنع تسلل "البدون" الكويت-(اف
ب) رفعت
الكويت درجة استعدادها القصوى الثلاثاء
(3-10-2000) قبالة حدودها مع العراق؛ تحسبا
لأية محاولات تسلل يقوم بها أحد "البدون"
الذين أُبعدوا من الكويت إلى العراق بعد
حرب الخليج الثانية، وذلك ردا على اعتصام
بدأه هؤلاء الثلاثاء على الجانب العراقي
من الحدود. وصرح
مصدر أمني كويتي الثلاثاء أنه تم رفع
درجة الاستعداد بصورة جزئية في
القوات المسلحة وقوات الشرطة إلى حالة
التأهب القصوى، كما أُرسلت قوات خاصة إلى
الحدود مع الكويت لمواجهة أي عملية
تسلل، وفي
خطوة تصعيدية أخرى قررت الحكومة
الكويتية التقدم بشكوى إلى مجلس الأمن
الدولي تشكو فيها ما وصفته بالتحرشات
والاستفزازات العراقية علي الحدود. وقال
المصدر: إن قوات الشرطة والجيش الكويتي
انتشرت في منطقة المطلاع التي تبعد
ثمانين كيلومترا عن الحدود مع العراق،
وكلها أعلنت حالة استنفار لمواجهة أي
احتمال، كما قام وزير الداخلية الكويتي
الشيخ محمد خالد الصباح الإثنين 2-10-2000
بزيارة استطلاعية للمنطقة. وأعلن
الوزير الكويتي أن الكويت مستعدة
لمواجهة أي تحركات تهدد أمن واستقرار
المنطقة منزوعة السلاح بين البلدين،
مشدداً على أن القوات الكويتية تتخذ أقصى
درجات اليقظة والتنبه والتجهيز لاحتواء
أي طارئ، مشيراً إلى أنه تم الدفع
بتعزيزات أمنية إضافية، والاستعانة بقوة
من الجيش وقوة من الشرطة، وأضاف أن
القوات الكويتية في حالة تأهب قصوى لردع
أي هجوم أو محاولة لعبور الأراضي
الكويتية. جاءت
هذه الخطوات الاحترازية الشديدة من جانب
الكويت بعد أن أُعلن في بغداد يوم السبت
الماضي عن اعتزام 3 آلاف من "البدون"
تنظيم اعتصام قرب المنطقة المنزوعة
السلاح بين العراق والكويت بداية من
الثلاثاء، مطالبين بحقهم في العودة إلى
الكويت التي طُردوا منها بعد حرب الخليج
في 1991. وفي
تصريحات للصحفيين.. قال وزير الخارجية
الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح أن
الكويت "مستعدة لأي طارئ"، مؤكدا
على أن بلاده لن تسمح لهؤلاء الأشخاص
الذين وصفهم بـ"العراقيين" بتجاوز
الحدود الدولية، ولكنهم مغلوبون على
أمرهم ويستخدمهم النظام العراقي لمآرب
سياسية". ولكن
العدد الذي أعلن عنه المنظمون للاعتصام
لم يستطع أن يجتمع حتى وقت متأخر من
الثلاثاء حيث لم يتدفق نحو المنطقة
المنزوعة السلاح بين البلدين على الجانب
العراقي منذ الصباح الباكر سوى أقل من 120
معتصما في باصات خاصة، ونصبوا نحو 40
خيمة، ورددوا الأغاني والهتافات مطالبين
بـ "حق العودة" إلى الكويت،
واسترداد أموالهم، وديارهم،
وممتلكاتهم، مؤكدين أنهم من "البدون"
الذين طردتهم الكويت، وأن لهم أقرباء في
الكويت. ولم
يظهر هؤلاء الأقرباء على الجانب الكويتي
من الحدود، وهو ما يعزز موقف الكويت التي
تؤكد أن هؤلاء المعتصمين هم مواطنون
عراقيون، يخفون جنسيتهم العراقية،
ويزعمون أنهم بدون، ومنهم عملاء في
المخابرات العراقية، وقد تركوا الكويت
بحرية. ومن
ناحيتها ذكرت بعثة المراقبة التابعة
للأمم المتحدة "يونيكوم" أن عددا
يزيد قليلا عن المائة من "البدون" هم
الذين تجمعوا في مكان الاعتصام، وقال
قائد العمليات في البعثة الكولونيل
دومينيك ماريوت: إن "الوضع هادئ ونحن
نراقب الحدود عن كثب"، مؤكدا أن "أي
محاولة من جانب البدون لتجاوز الحدود لم
تقع". وقال:
إن المعتصمين "بدءوا بالتدفق صباح
الإثنين وأقاموا بعض الخيام. وهناك ما
بين مائة و120 شخصا وحتى الآن الوضع لا
ينطوي على أي خطورة"، وأوضح أن بعثة
المراقبة لم ترفع درجة استعدادها، لأنها
لم تجد حاجة إلى ذلك، وأضاف أن التقارير
المتعلقة بالاعتصام أثارت قلق البعثة،
ولكن لم تصل أي بلاغات من قبل العراقيين
أو المنظمين بأي محاولة لتجاوز الحدود. يذكر
أن بعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدة
"يونيكوم" تقوم بمراقبة الحدود بين
العراق والكويت منذ حرب الخليج الثانية
وهي تضم 1309 أشخاص، وقد أوصى الأمين العام
للأمم المتحدة كوفي عنان الإثنين بتمديد
مهمة هذه البعثة ستة أشهر. من
ناحية أخرى.. أدى التوتر الحادث في هذه
المنطقة الحدودية بين العراق والكويت
والتي تضم آبارا غنية بالنفط إلى توتر في
أسواق البترول؛ حيث سجل مزيج "خام برنت"
ارتفاعا إلى أكثر من 31 دولارا. وقد
افتتحت السوق النفطية في لندن الثلاثاء
بسعر تجاوز 31 دولارا للبرميل الواحد، وتم
التعامل فيه ظهرا بـ 31.17 دولارا مقابل 31.12
دولارا عند التاسعة صباحا. وقد
تأثرت الأسعار بعد الأنباء التي تحدثت عن
وضع الكويت جانبا من قواتها فى حال
التأهب، وإرسال تعزيزات إلى الحدود مع
العراق؛ تحسبا لأي تسلل ممن يسمون "البدون"
الذين يسعون إلى دخول الكويت من الحدود
العراقية
اقرأ أيضا: البدون
يعتصمون في جنوب العراق للعودة إلى
الكويت
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||