|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
½
سكان طاجيكتسان يواجهون مجاعة نيويورك-إسلام
أون لاين ذكرت
صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن
جمهورية طاجيكستان -إحدى الجمهوريات
الإسلامية الآسيوية- تمر بأسوأ حالة جفاف
منذ ½ قرن، ويمتد من سوريا إلى منغوليا؛
مما ينذر بحدوث مجاعة لأكثر من ½ سكان
الدولة. وأكدت
الصحيفة الأمريكية في عددها الصادر
الثلاثاء 3/10/2000 أن حوالي 3 ملايين طاجيكي
سيواجهون مجاعة شديدة في الفترة المقبلة؛
نتيجة لسوء الأوضاع المادية ونقص الموارد
الغذائية، بالإضافة إلى الجفاف الذي أصاب
الآبار والأنهار. ونقلت
عن روس ماونتان -أحد مسئولي هيئة الإغاثة
التابعة للأمم المتحدة- أن طاجيكستان تعد
أكثر الولايات السوفيتية السابقة فقرا؛
بسب النزاع بين الحكومة والجماعات
الإسلامية هناك، والسلام الهش المبرم بين
الطرفين، إضافة إلى تجارة المخدرات
والفساد الداخلي. وأضاف روس أنه لا يوجد من يهتم أو يقدم
المساعدات إلى هذه الدولة، والكثير من
الحكومات الغربية تمتنع عن تقديم
المساعدات للحكومة الطاجيكستانية، مشيرا
إلى أن السكان المسلمين في طاجيكستان ليس
لديهم سوى الخبز والشاي، وفي وقت قصير لن
يجدوا ما يأكلونه. كما
قالت شارلون ريلاندر -مديرة منظمة الصليب
الأحمر-: إن مليونا شخص سيواجهون المجاعة
بطاجيكستان خلال الشهرين المقبلين؛ نتيجة
ارتفاع نسبة الفقر في العشر سنوات الماضية
والفشل الذي حل بمحصول هذا العام، لعدم
توافر المياه اللازمة للري، وأكملت قائلة:
إن مياه الشرب أيضا تتناقص؛ حيث يعتمد 9
آلاف مزارع وعائلاتهم على مياه الشرب من
"ماسورتين" للمياه والتي تكون صالحة
للاستعمال لمدة ساعة فقط يوميا. وقد
أكدت صحيفة روسية أن موسكو هي المسئولة عن
إنقاذ سكان طاجيكستان؛ باعتبارها أقرب
المناطق إليها، كما أن القوات الروسية
تقوم بحراسة الحدود الطاجيكستانية مع
أفغانستان. من
الجدير بالذكر أن الأمم المتحدة كانت قد
ناشدت دول العالم في سبتمبر الماضي تقديم
مساعدات تقدر بـ 77 مليون دولار لطاجيكستان
اقرأ
أيضا: مساعدات إضافية لطاجيكستان لمواجهة الجفاف
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||