|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إقبال
على تعلّم العربية في أذربيجان باكو-
سعد عبد المجيد -إسلام أون لاين ازداد
الاهتمام بتعلّم اللغة العربية في
أذربيجان منذ نالت استقلالها عن الاتحاد
السوفيتي عام 1991، وقال الملحق الثقافي
المصري "فتح الله حسن" -تعليقا علي
هذه الظاهرة-: "يتدفق علينا الطلاب
الأذربيجانيون كل يوم ولدينا الآن 5
مجموعات، كل مجموعة تتكون من 15 طالبا
وطالبة يدرسون العربية في مرحلتها
الأولية، بالإضافة إلى الكبار والشباب
والصغار أيضا. وحول
وجود خطة طويلة المدى لاستمرار برامج
تعليم اللغة العربية بالمركز المصري..
يقول محمد سعد مهدي -الملحق الإداري
والمالي بالمركز-: إن تعليم العربية جزء
أساسي من عمل المركز، وستستمر برامج
ودورات تعليم اللغة العربية باستمرار
بالمركز. ويقول
محمد عرفه -المدرس المشرف على برامج تعليم
العربية-: لقد بدأنا تعليم العربية في
أبريل عام 1997، والإقبال كثير خاصة وأن
الجمعية تقدم دروسا في الحاسب الآلي
والإنجليزية إلى جانب العربية بالمجان،
ويضيف: البنات أكثر انتظاما من الشباب،
ونسبة المحجبات بين المشاركات من 15-20%، وقد
لاحظت وجود تغيّر في السلوك العام للأفضل
عند بعض الدارسات بعد انخراطهن في تعلم
العربية. كما
ذكر محمد عرفة أنه يوجد إقبال كبير على
تعلم العربية؛ إذ إن هناك قائمة احتياطية
طويلة بالراغبين المنتظرين الانضمام
للدورات التي تستمر لمدة 6 أشهر. يذكر
أن المركز المصري لتعليم اللغة العربية
افتُتح رسميا في شهر فبراير الماضي، وهو
لا يعد المؤسسة العربية الأولى لتعليم
اللغة العربية مجانا في باكو العاصمة
الأذربيجانية؛ إذ يوجد حوالي 11 جمعية
ومركزا خيريًا عربيًا، على رأسهم الجمعية
الخيرية القطرية التي تقوم بنفس الدور،
وتتخذ من الجامع الأزرق في باكو مركزا
لتعليم العربية على يد مجموعة من المعلمين
المصريين. ويرجع
الدكتور أمام وردي حميدوف -أستاذ اللغة
العربية ورئيس قسم الآدب القديم بمعهد
الآداب بأكاديمية العلوم في باكو- إقبال
الأذربيجانيين على تعلم العربية للرغبة
في قراءة القرآن الكريم، ولتدعيم أواصر
العلاقات مع العالم العربي. وتقوم
هيئة الإغاثة الإسلامية أيضا بدور بارز في
تعليم العربية للشعب الأذربيجاني، إلى
جانب المساعدات والأنشطة الإنسانية التي
تقدمها لحوالي مليون مواطن أذربيجاني
شرّدوا في أنحاء أذربيجان؛ نتيجة احتلال
أرمينيا لإقليم "ناجورنوكراباغ"
المتنازع عليه بين البلدين. المعروف
أن معظم الجامعات الأذربيجانية تدرس
اللغة العربية في كلياتها لمن يرغب، وتمنح
درجة الليسانس أو البكالوريوس في العربية
وآدابها، كما افتتحت الجامعة الإسلامية
في باكو قبل سنوات قليلة، وتدرّس العربية
بين مناهجها. من
المعروف أن العرب وصلوا إلى منطقة القوقاز
في مرحلة مبكرة من نشأة وظهور الإسلام في
الجزيرة العربية، وقد اتُّخذ من الحرف
العربي أساسًا للغة الأذربيجانية التركية
حتى عام 1923، ثم تعرضت اللغة الأذربيجانية
لحالة من الجمود والهجر، واستخدام الحرف
الروسي في الكتابة بعد إقامة دولة الاتحاد
السوفيتي، وفي عام1991 نالت أذربيجان
استقلالها الكامل، ولكن تم الاستعانة
بالحرفين اللاتيني والروسي "كارجيل"
في كتابة اللغة العربية
اقرأ
أيضا: البلياردو..
غزو غربي لشباب أذربيجان
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||