|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قمة
عربية عاجلة أم مستعجلة؟!! القاهرة
–إسلام أون لاين في الوقت
الذي تتواصل فيه المصادمات بين
الفلسطينيين والإسرائيليين.. رجح الرئيس
المصري حسني مبارك عقد قمة عربية لمناقشة
المجازر الإسرائيلية في المسجد الأقصى
في الأسبوع الأول من شهر يناير المقبل عقب
عيد الفطر المبارك، مؤكدا أن السعودية
تقوم حاليا بإعداد مشروع جدول الأعمال،
فيما بدأت الاتصالات بين القادة العرب
تمهيدا لاجتماع وزراء الخارجية العرب
بالقاهرة المخصص للإعداد للقمة المرتقبة. وأضاف
مبارك في تصريحات له الثلاثاء 3-10-2000 أثناء
زيارة مشروع توشكي في جنوب مصر أن هناك
استجابة من عدد كبير من الدول العربية
لدعوته إلى عقد قمة عربية، مشيرا إلى أن
الاجتماع القادم لوزراء الخارجية العرب
في القاهرة يومي 21 و22 أكتوبر الجاري سيكون
للتجهيز لعقد هذه القمة، وقال: "إن هناك
قضايا هامة وكثيرة تفرض انعقاد هذه القمة،
وليس فقط القضية الفلسطينية والصراع
العربي الإسرائيلي". غير أن
عددا من المراقبين السياسيين يرون أن
الدعوة لعقد قمة عربية في يناير القادم
تأتي متأخرة للغاية عن الأحداث الدامية في
فلسطين، مشيرين إلى أنه كان ينبغي عقد قمة
" مستعجلة " لوقف الاعتداءات
الإسرائيلية علي الفلسطينيين عند حدها. في غضون
ذلك أكد وزير الخارجية اليمني "عبد
القادر باجمال" أن بلاده تؤيد تأييدا
كاملا عقد القمة العربية ؛ وذلك لمواجهة
الأخطار المحدقة بأمتنا العربية، وما
تمثله اليوم سياسة الإبادة للشعب
الفلسطيني التي تمارسها إسرائيل بكل صلف
وإصرار وتعنت، وعبر إرهاب الدولة
الصهيونية. وأضاف
باجمال: "نحن نؤكد عقد هذه القمة في هذه
الظروف الحرجة، وفي أقرب فرصة ممكنة، وأن
يتم التحضير لها فوراً، وفي غضون الـ72
ساعة المقبلة؛ حتى تثبت الأمة العربية
قدرتها على التلاحم والتضامن ورص الصفوف
لمواجهة التحديات الكبيرة التي تطرحها
عملية الصراع العربي الإسرائيلي وفي هذا
الظرف العصيب". وعلى نفس
الصعيد.. أكد وزير الخارجية المصرية "عمرو
موسى" أن هناك موافقة عامة على عقد
القمة العربية، وقال: إننا الآن في مرحلة
الإعداد وسوف يُحدد موعد انعقاد القمة
العربية قريباً. وأضاف أن وزراء الخارجية
العرب سيجتمعون يومي 20 و21 أكتوبر الجاري
للإعداد لها. وشدد على أن القمة لن تُعقد
فقط لمواجهة الأحداث الجارية الآن، وإنما
لمناقشة مسائل تتعلق بالمصلحة العربية
ومجمل الموقف العربي إزاء كثير من
التطورات، مشيراً إلى أن الأمر لا يتعلق
فقط بالأحداث الجارية. وبدوره
رحّب الأمين العام للجامعة العربية "عصمت
عبد المجيد" بالدعوة لعقد قمة عربية
عاجلة. وصدر بيان عن مكتب الأمين العام جاء
فيه: "إن جامعة الدول العربية تعلن
تأييدها الكامل لدعوة الرئيسين مبارك
وبشار لعقد قمة عربية عاجلة". وأضاف
البيان: "إن هذه الدعوة من الرئيسين
جاءت تعبيراً عن مشاعر السخط والغليان
الذي يعم الوطن العربي، كما جاءت استجابة
للرأي العام العربي". وأعربت
الكويت ولبنان والإمارات واليمن والأردن
وليبيا والسلطة الفلسطينية عن موافقتها
على عقد القمة. وفي دمشق..
قال مصدر رسمي: إن الرئيس بشار الأسد أجرى
الثلاثاء اتصالا هاتفيا مع أمير البحرين
الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة وتباحثا في "الوضع
العربي العام والوضع في المنطقة، وأمور
ثنائية وذات اهتمام مشترك". ونقلت وكالة
أنباء الخليج عن مصدر مسؤول في وزارة
الخارجية البحرينية قوله: إن انعقاد هذه
القمة يشكل "مطلبا ملحا وضرورة قصوى
لاستعادة التضامن العربي، ودعم العمل
العربي المشترك". وأوضح المسؤول نفسه أن "موقف البحرين من انعقاد القمة يأتي تأييداً لدعوة الرئيسين مبارك وبشار. كما بحث الرئيس المصري مبارك مع الزعيم الليبي "معمر القذافي" الذي زار القاهرة الثلاثاء الدعوة لعقد القمة. يشار
إلى أن الرئيسين مبارك وبشار قد دعيا في
ختام محادثاتهما في القاهرة الإثنين
(2-10-2000) إلى عقد القمة العربية، التي ستكون
الأولى منذ عام 1996
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||