|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
والد
الطفل الشهيد يطالب العالم بالثأر له من
إسرائيل فلسطين
- مها عبد الهادي - وكالات - إسلام أون لاين
ووجه
الدرة النداء الثلاثاء 3-10-2000م خلال
مقابلة مع وكالة فرانس برس أجريت معه في
مدينة الحسين الطبية في عمان، حيث نقل
منذ مساء الأحد 1-10-2000م بمروحية للعلاج من
جروح الرصاصات التي أصيب بها. وقال
الدرة (37 عامًا): "أوجه نداء للعالم كله
وللدول كافة أطالبهم فيه بالتحرك إزاء
تلك الجريمة وأن ينتقموا لي من تلك
الجريمة وأن يحاكموا دولة إسرائيل". وأضاف
أنه يعتزم كذلك "رفع دعوى لدى المحاكم
الإسرائيلية والدولية يطالبهم فيها
بمحاكمة المسؤولين" عن مقتل ابنه. في
غضون ذلك اعترف ضابط إسرائيلي بأن الطفل
محمد الدرة "12 عاما" من مخيم البريج
استشهد السبت 30-9-2000م بنيران الجيش
الإسرائيلي في مفترق الشهداء "نتساريم"
في قطاع غزة. ونقلت
صحيفة "يديعوت أحرنوت" الصادرة
الإثنين 2-10-2000م عن الضابط المذكور - وهو
عضو في طاقم تحقيق شكَّله الجيش
الإسرائيلي للتحقيق في استشهاد الطفل –
قوله: إن التقديرات تشير إلى أن الطفل
أصيب بنيران جنود الجيش الإسرائيلي التي
كانت تطلق على موقع لقوات الأمن
الفلسطينية يبعد مسافة عشرين مترًا عن
المكان الذي احتمى به الشهيد ووالده. وكان
استشهاد الطفل الدرة قد وُثِّق من قبل
طاقم للتلفزيون الفرنسي، حيث بدا الطفل
يحتمي بوالده جمال الدرة فيما احتمى
الاثنان ببرميل قرب جدار في مفترق
الشهداء "نتساريم" وقبل
لحظات من استشهاده بدا يستنجد بوالده
لحمايته من النيران، فيما صرخ الأب
باتجاه الجنود الإسرائيليين طالبًا وقف
إطلاق النار، إلا أن رصاصة أصابت الطفل
فارتمى في أحضان والده شهيدًا فيما أصيب
والده بجراح بالغة وفقد الوعي. وقد
تصدرت هذه الصورة النشرات الإخبارية في
شبكات التلفزة العالمية كما نشرت في
الصفحات الأولى في مختلف أنحاء العالم. وفي
فرنسا وقبل أن تبدأ مذيعة نشرة شبكة
التلفزة "فرانس2" بقراءة النشرة
حذرت المشاهدين من أن النشرة تتضمن "مشاهد
قاسية جدًّا" ثم عرض شريط استشهاد
الطفل. وفي
صفحتها الأولى نشرت لاجورنال دي ديمانش
"الصحيفة الفرنسية واسعة الانتشار
الصورة وكتبت عليها " ابن الـ 12 يقتل
ووالده الذي حاول حمايته من رصاص الجنود
الإسرائيليين أصيب بجراح بالغة". وقال
مراقبون إن هذه الصورة هزَّت العالم أجمع
كما أحدثت صدمة عميقة لدى كل من شاهدها
خاصة، وأن الشهيد ووالده كانا أعزلين
وحوصرا في مرمى النيران الإسرائيلية لدى
مرورهما من المنطقة التي كان الجنود
الإسرائيليين يطلقون منها النيران. وقد
أكد مصور التلفزيون الفرنسي طلال أبو
رحمة الذي غطى الحدث بأن النيران التي
أدت إلى استشهاد الدرة مصدرها موقع للجيش
الإسرائيلي، وأن جنود الموقع الذي أطلق
النار تجاهلوا أيضًا نداءاته لهم بوقف
أطالبهم النار باتجاه الطفل ووالده. تهديد
إسرائيل بهجمات من لبنان على
صعيد آخر هدَّد مسؤول عسكري مقرب من
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الثلاثاء
4-10-2000م بشن عمليات مسلحة انطلاقًا من
لبنان إذا استمرت الدولة العبرية بـ"قتل"
الفلسطينيين. وقال
المسؤول العسكري لحركة فتح العقيد منير
مقدح لوكالة فرانس برس: "إذا استمر قتل
الفلسطينيين بصواريخ تطلق على العائلات
ومروحيات تقصف المدنيين، فسنلجأ إلى
السلاح أينما كنا". وتزامن
هذا التهديد مع تظاهرة شارك فيها نحو
عشرة آلاف من سكان مخيم عين الحلوة
للاجئين القريب من مدينة صيدا في جنوب
لبنان
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||