|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ألبان
"كوسوفا" يفضّلون ميلوسوفيتش بلجراد-إسلام
أون لاين رغم
أن مسلمي كوسوفا عانوا من الحكم القمعي
للرئيس الصربي سلوبودان ميلوسوفيتش ما
بين قتل وتشريد من المنازل وفقدان وظائف
إلا أنهم يبدون تخوفهم بعد رحيله عن
السلطة من أن يكون الرئيس الصربي الجديد
أكثر قسوة عليهم من ميلوسوفيتش؛ إذ يعتقد
ألبان كوسوفا المسلمون أن الحكومة
اليوغوسلافية الجديدة ستغلق الباب أمام
أحلامهم للاستقلال بوطنهم "كوسوفا"
عن صربيا، والذي ينظر له العالم كجزء من
صربيا؛ وبهذا تكون كوسوفا ولاية منبوذة
ومعزولة عن العالم، ويقولون: إن بقاء
صربيا تحت العقوبات الدولية تجعل من السهل
إقناع العالم بحقهم في الاستقلال بعكس
الحال الآن مع الاتجاه لرفع العقوبات. وكان
الرئيس الجديد كوستونيتشا -الذي رحب به
الغرب كرئيس ليوغوسلافيا- قد أعلن أنه لن
يقبل أن تكون كوسوفا مستقلة. وتنقل
وكالة أنباء "أسوشيد برس" بتاريخ 7
أكتوبر عن بعض سكان كوسوفا ذلك؛ إذ تقول
"فالدرين" وهي صحفية في بريشتينا
عاصمة كوسوفا: أنا غير سعيدة؛ لأن
كوستونيتشا يفكر مثل ميلوسوفيتش فيما
يتعلق بكوسوفا، وسنعاني معه نفس المشكلات
التي عانينا منها سابقا، مشيرة إلى أن ما
يردده كوستونيتشا دائما بشأن عودة مئات
الآلاف من اللاجئين الصرب الذين فروا من
كوسوفا منذ أن تولت قوات حفظ السلام
التابعة للناتو السيطرة على المنطقة. كما
يؤكد "إلير هاليتي" -أحد المواطنين
الألبان- أن الكفاح من أجل الاستقلال
سيكون أصعب مع كوستونيتشا ويضيف: "إذا
قام كل من الاتحاد الأوروبي والولايات
المتحدة برفع العقوبات الاقتصادية فإن
المساعدات والموارد المتجهة لكوسوفا
ستذهب إلى الشمال (العاصمة الصربية) حيث
سيركز المجتمع الدولي على بلجراد أكثر من
كوسوفا. وقد
أبدى مسئول كبير بالأمم المتحدة "برنارد
كوشتر" تخوفه أيضا تجاه هذه الأمر قائلا:
لقد عانى أهالي كوسوفا الكثير في الماضي،
ولم يستردوا قواهم بعد؛ لهذا يجب ألا
يحوّل المجتمع نظره عن المهام الواجب
تنفيذها في كوسوفا
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||