|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بغداد
تأمل أن يكسر العرب الحصار بعد المبادرة
الروسية بغداد-
موسكو – وكالات
فقد
ساهم خرق الطائرة الروسية للحصار في
انتشار حالة من الفرحة بين العراقيين؛
أملاً في أن يعقب ذلك بداية خرق الدول
الأخرى للحصار، على غرار ما قامت به
الدول الأفريقية تجاه الحصار الغربي علي
ليبيا الذي سقط في نهاية الأمر . وقال
دبلوماسيون عراقيون: إن هناك آمالاً في
أن تسعى الدول العربية للمسارعة
بالخطوات التالية وخرق الحصار دولة تلو
الأخرى كي يسقط كما سقط الحصار حول
ليبيا، وتضطر واشنطن ولندن للتوصل لحل
وسط ينهي الحصار ويحفظ ماء وجههما. كانت
وكالة الأنباء العراقية الرسمية قد قالت:
إن الطائرة الروسية التي هبطت الساعة 18.05
بالتوقيت المحلي للعراق (14.05 بتوقيت
جرينتش) كانت تقل رسلان تساليكوف -نائب
وزير الطوارئ الروسي- الذي من المقرر أن
يجري محادثات مع مسؤولين عراقيين تتناول
عقوبات الأمم المتحدة والعلاقات
الثنائية. فيما قالت وكالة أنباء إيتار تاس الروسية إن الطائرة تحمل 5.3 أطنان من المعونات الإنسانية، معظمها أغذية للأطفال الرضع وأدوية ومعدات طبية. وقد قال تساليكوف للصحفيين فور وصوله : "نحن لم نطلب موافقة أي جانب للمجيء إلى بغداد. نحن
فقط أخبرنا لجنة العقوبات التابعة للأمم
المتحدة ولم نطلب موافقتها". وقال
تساليكوف -الذي حل محل وزير الحالات
الطارئة الروسي "سيرجي شويجو" الذي
ألغي زيارته للعراق بسبب كارثة الغواصة
النووية "كورسك"-: إن الوفد الروسي
"جاء إلى بغداد بأهداف نبيلة، ومن أجل
التوصل إلى اتفاق في مجال استئناف
الرحلات الجوية، وتابع قائلاً: "علاقاتنا
ستتطور في المستقبل بما في ذلك هذا
المجال". وأضاف: "إن روسيا تعتبر
العراق بلدًا صديقًا، ونحن لا نعتزم أن
نحيد عن هذا الموقف المبدئي تجاه العراق".
وقال:
"نحن أتينا بعدد من المقترحات، وإذا
تحدثنا عن الأهداف النبيلة التي جئنا من
أجلها فهي إدامة التعاون بين العراق
وروسيا في مجال التحذير من حالات
الكوارث، وأولى الخطوات في هذا الاتجاه
مسألة إزالة الألغام والرقابة في مجال
الأمن الصناعي، والتعاون في مجال
الإنقاذ". يذكر
أن وزير الخارجية الروسي "إيجور
إيفانوف" كان قد أكد في وقت سابق أن
استئناف الطيران المدني بين روسيا
والعراق، وكذلك بينه وبين العالم
الخارجي لا يتعارض مع قرارات الأمم
المتحدة، مشيرًا إلى عدم شرعية الحظر
الجوي الذي تفرضه أمريكا وبريطانيا على
العراق. وكانت
طائرة مدنية عراقية قد دشنت كسر حظر
الطيران بالقيام برحلة داخلية فور إعادة
تشغيل مطار صدام الدولي يوم الخميس
الماضي. ويقول العراق إنه ليس هناك قرار
لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يمنع
بغداد من القيام برحلات جوية مدنية من
وإلى العراق. لكن لجنة الأمم المتحدة
الخاصة بالعقوبات على العراق تصر على أن
الرحلات الجوية المدنية من وإلى العراق
هي مورد اقتصادي، وأن استئنافها يمثل
انتهاكًا لنظام العقوبات. وكانت
حركة الطيران المدني إلى مطار بغداد قد
توقفت عندما فُرِضت العقوبات على العراق
بعد أيام من غزو القوات العراقية الكويت
في أغسطس 1990. ويأتي
وصول الطائرة الروسية إلى بغداد في وقت
تعالت فيه الأصوات الدولية المطالبة
برفع العقوبات عن العراق، وكان آخرها
مناشدة لجنة حقوق الإنسان بالأمم
المتحدة برفع العقوبات عن كاهل العراق..
حيث قالت اللجنة: إن العقوبات التي فرضت
على العراق عقب غزوه الكويت في عام 1990
عرضت الشعب العراقي البريء للجوع والمرض
حتى الموت. وقالت:
إن معاناة الشعب العراقي نتيجة للعقوبات
يعد انتهاكًا لحقوق الإنسان، وإن الشعب
العراقي بكامله الآن معرض للخطر.. ودعت
اللجنة الدولية إلى ضرورة فتح القنوات
مرة أخرى مع العراق
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||