|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
انتخاب أول رئيس للصومال في عهد الحرب الأهلية جيبوتي -وكالات
ينتمي
الرئيس الجديد إلى عشيرة الهاوية، وهي من
إحدى أكبر العشائر في الصومال، ويبلغ من
العمر 62 عامًا، وكان عبد القاسم يشغل
منصبًا وزاريًا في حكومة الرئيس
الصومالي السابق سياد بري. وقد
صوّت 145 نائبًا صوماليًا لصالح صلد حسن في
الدورة الثالثة من عملية الاقتراع،
مقابل 92 لعبد الله أحمد عدوة، وكان يحتاج
إلى 123 صوتًا ليفوز. وستكون
مهمة عبد القاسم صلد حسن صعبة جدًّا
وتتمثل في السعي لوضع حد للفوضى السائدة
في البلاد منذ سقوط الرئيس سياد بري عام
1991، وكذلك إقناع مختلف قادة العشائر
بقبول سلطته الجديدة. علمًا بأن غالبية
رؤساء الحرب الذين توزعوا السيطرة على
البلاد، امتنعوا عن المشاركة في مؤتمر
المصالحة الذي عُقد في عرتا، وكذلك قادة
جمهورية أرض الصومال (شمال) المعلنة من
جانب واحد، وزعماء منطقة بونتلاند (وسط). وقد
أعرب المحللون السياسيون عن أملهم في أن
يؤدي انتخاب رئيس جديد للصومال إلى إشاعة
الأمن والاستقرار في هذا البلد الذي
افتقدهما طيلة سنوات.. معتبرين هذا الحدث
يمثل ذروة مبادرة السلام التي أطلقها
الرئيس الجيبوتي إسماعيل جيلة لإعادة
السلطة المركزية إلى مقديشيو. بيد
أن هؤلاء المحللون أشاروا إلى أن مقاطعة
زعماء الحرب في الصومال، وكذلك ما يسمى
بجمهورية أرض الصومال وبونتلاند يطرح
تساؤلات مبررة تمامًا حول مدى نجاح هذه
المصالحة التي طال انتظارها، كما أن
عملية المصالحة التي أفضت إلى قيام
برلمان وانتخاب رئيس جديد تمت على أسس
قبلية محضة؛ مما يعني أن الكلمة الأولى
والأخيرة على الأراضي ما زالت لأمراء
الحرب. من
جهة أخرى.. تشارك مصر في احتفالات تنصيب
الرئيس الصومالي التي تجرى غدًّا الأحد
في جيبوتي بوفد رسمي رفيع المستوى برئاسة
السفير "إبراهيم حسن" مساعد وزير
الخارجية للشئون الأفريقية؛ مما يعد
تأكيدًا جديدًا على تأييد مصر ودعهما
لمبادرة الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر
جيلة ولمؤتمر المصالحة الوطنية في مدينة
عرتة والنتائج التي تمخضت عنها
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||