|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
نميري: لقاء البشير وجارانج سيحل مشكلة جنوب السودان الحدث-أسماء الحسيني دعا الرئيس السوداني السابق جعفر نميري إلى ضرورة العمل على عقد لقاء يجمع بين الرئيس السوداني عمر البشير وزعيم حركة التمرد العقيد جون جارانج. وقال نميري -في تصريحات خاصة عقب لقائه بالسيد عمرو موسى وزير الخارجية المصري أمس الأول (الإثنين 7-8-2000م): إن هذا اللقاء مهم وسهل في ذات الوقت، وهو وسيلة هامة من أجل إنهاء الحرب في جنوب السودان، ووضع حد للعبث بمقدرات الشعب السوداني. وأضاف أنه لا بد من خلق حالة من الثقة بين البشير وجارانج لبدء الحوار بينهما، ولإقناع جارانج بضرورة التخلي عن الحرب والقتال لإحلال السلام، ودعا جارانج إلى تغيير إستراتيجياته نحو الحل السلمي للأزمة السودانية. وأكد الرئيس السوداني السابق أنه مع كل حل عقلاني موضوعي لمشكلة السودان، بشرط أن يكون هذا الحل مؤكدًا على وحدة السودان شعبًا وأرضًا، وأبدى شديد تحفظه على كل ما قد يؤدي إلى إرغام السودان على القبول بحق التقرير المصير لجزء من السودان دون اعتبار لرغبات الكل. وقال: إنه من الضروري إجراء اتصالات مكثفة مع الفصائل الأخرى المتعددة بالجنوب خارج إطار الحركة الشعبية؛ للإفادة منها في تفعيل الحوار الوطني بين الحكومة والمعارضة لتكريس كل القدرات لتحقيق الحل السلمي الشامل للشأن السوداني كله، بما في ذلك قضية الجنوب برؤية سودانية خالصة ومخلصة. جهة أخرى.. أبدى نميري استعداده لدعم السلطة الشرعية في السودان بقيادة الرئيس عمر البشير، مؤكدًا أنه ليس من مصلحة أحد في داخل السودان أو خارجة استمرار حالة التدهور التي تعاني منها البلاد، خاصة في جانب التصعيد المستمر للحرب بالجنوب. وقال نميري: إنه ليس طالب سلطة أو ساعٍ للحكم، وإنما تتركز كل جهوده واجتهاداته لتحقيق المصالح العليا للشعب السوداني. وقال: إنه شدد خلال لقائه مع موسى على ضرورة العمل على إعادة العلاقات بين مصر والسودان إلى أزهى عصورها، على أن يكون منطلق ذلك العودة إلى مواثيق التكامل بين البلدين التي تمت خلال فترة حكمه، وربط ليبيا بهذه المواثيق، وبدء تنفيذ ما تنادي به من مشروعات إنمائية سوف تنعكس بالخير على أبناء هذا المثلث العربي الأفريقي، وأشار نميري إلى أن موسى أكد له أن مصر ستعمل بكل جهدها للعودة إلى التكامل مع السودان. وأوضح نميري أن تنظيم "تحالف قوى الشعب العامل" الذي يرأسه سيشارك في الملتقى التحضيري للحوار الوطني الذي سيعقد في الخرطوم الأسبوع المقبل، وقال: إن هذا الملتقى سيكون مدخل التنظيم ليصبح عنصرًا فاعلاً في المؤتمر الوطني للوفاق الذي سيعقد مستقبلا خارج السودان. وأعرب عن أمله في أن يكون الملتقى التحضيري خطوة نحو المؤتمر القادم، بتمثيله لأكبر قدر من القوى السياسية في السودان، وبمناقشته لكافة القضايا المطروحة. وأكد نميري أنه سيخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في السودان، المقرر إجراؤها في شهر أكتوبر المقبل، ونفى الأنباء التي ترددت عن سحب ترشيحه، وقال: إن إجراءات الترشيح لم تبدأ بعد. وأوضح أن برنامجه الانتخابي للرئاسة سيتركز على تحقيق الديمقراطية، وإنجاز مشاريع التنمية التي بدأت في عهده، مشيرًا إلى أن معركته مع البشير ستكون صعبة، وأنه لا يستطيع الجزم بمن سيفوز بالرئاسة، ولكنه أكد أن الشعب السوداني قادر على الاختيار الصحيح. وأضاف نميري أنه أكد لموسى وقوفه ودعمه للمبادرة المشتركة؛ لأن دولتي المبادرة –مصر وليبيا- تمثلان الهوية الحقيقة للسودان، ببعدهما العربي والأفريقي، كما تعبران عن مصالحه. ووصف نميري المبادرة المشتركة بأنها الوعاء الأوسع الذي يجمع كل الأطراف السودانية للحوار من أجل الوصول إلى حل شامل للقضية السودانية بكل أبعادها، بالتراضي بين تلك الأطراف وبفكر وضمير سوداني، مشيرًا إلى أنها تختلف في ذلك عن مبادرة الإيجاد التي تقتصر على محاولة إيجاد حل لمشكلة الجنوب السوداني. الرئيس السوداني السابق عن رفضه وشجبه لكل المحاولات التي تعمل على الابتعاد بالقضية السودانية عن المبادرة المشتركة ومحاولة قتلها، وخاصة تلك التي تتحدث عن السلام وفي الوقت ذاته تعمل على تصعيد الحرب، سواء بطريق مباشر أو من وراء الكواليس. وحول التنسيق بين المبادرة المشتركة ومبادرة الإيجاد.. قال نميري: ليس لدينا اعتراض على هذا المطلب، بشرط أن يتم ذلك بالتنسيق بين دول المبادرتين، وليس من خلال آليات أخرى؛ حتى يؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى نجاح الحل الشامل الذي ترتضيه كل القوى الوطنية السودانية ![]()
إقرأ أيضاً: البشير: التدخل الأجنبي يعرقل السلام في السودان الانتخابات السودانية في أكتوبر المقبل نميري ينسحب والتليفزيون يعرض برنامجه
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||