|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قريبا:
مصر مركز مالي في سوق بطاقات الائتمان القاهرة
– أيمن جمعة أكد
خبراء ومتخصصون مصرفيون أن أمام مصر فرصة
كبيرة لأن تكون مركزا ماليا مهمًا -ليس
على مستوى الوطن العربي فحسب بل الشرق
الأوسط- في سوق بطاقات الائتمان أو ما
يعرف باسم النقود البلاستيكية، إذا نجحت
في تحقيق خطتها الطموحة لإصدار ستة
ملايين بطاقة بحلول عام 2003. وخلال
مؤتمر حضره لفيف من رجال الاقتصاد تحت
عنوان: "عالم بلا نقود" الخميس
(14-9-2000) وصف المتحدثون منطقة الشرق الأوسط
بأنها سوق نامية لا تملك إلا حصة ضعيفة
للغاية في سوق بطاقات الائتمان، لكنها في
الوقت نفسه تملك آفاق نمو واعدة وفي
مقدمتها مصر. وعلى سبيل المثال فهناك 800
مليون بطاقة ماستر كارد في العالم، منها
ثلاثة ملايين بطاقة فقط في الشرق الأوسط. ويبلغ
إجمالي عدد بطاقات الائتمان في مصر 240 ألف
بطاقة، وهى نسبة بسيطة جدا بالنسبة
لتعداد سكان مصر وعددهم 65 مليون نسمة،
ومقارنة مع توقعات بأن يبلغ عدد هذه
البطاقات على مستوى العالم 3.4 مليار
بطاقة بحلول عام 2003. لكن
الخبير الاقتصادي الدولي "نبيل حشاد"
أشاد بخطوات مصر لزيادة العمل بالبطاقات
الائتمانية، وهو ما يؤهلها لتبوء مركز
مالي مهم في الشرق الأوسط. وتحدث بوجه خاص
عن برنامج مركز المعلومات ودعم اتخاذ
القرار التابع لمجلس الوزراء الذي
يستهدف رفع عدد هذه البطاقات في السوق
المصرية إلى ما بين خمسة ملايين وستة
ملايين بطاقة خلال خمسة أعوام. وقال
عارف بارودي -مدير تسويق منطقة الشرق
الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة كارد
إنترناشونال-: إن مؤسسته تولي مصر
اهتماما خاصا، موضحا أنها ستكون أهم سوق
لبطاقات الائتمان بحلول نهاية العام
الحالي؛ بفضل الخطوات النشطة والفعالة
التي تقوم بها البنوك والأجهزة المعنية
في هذا المجال. وأشار
إلى أن المؤسسات التي تصدر بطاقات مصرفية
توفر للبنوك البنية التحتية والأمان
اللازمة لإصدار هذه البطاقات، ويقع بعد
ذلك على عاتق البنوك اختيار المواصفات
والشروط التي تراها مناسبة لتوزيع هذه
البطاقات بما يقلل هامش المخاطرة. وأوضح
أن أهمية هذه البطاقات تتزايد في الوقت
الراهن كأحد حلول الدفع المرنة، لا سيما
لرجال الأعمال والمستثمرين كثيري التنقل
لتلبية احتياجاتهم المالية في أي مكان
بالعالم. وعن
فوائد بطاقات الائتمان قال محمد عبد
الرحيم -نائب مدير عام الرقابة على
البنوك في البنك المركزي المصري-: إن هذه
البطاقات تقلل تكاليف إصدار النقود
الجديدة وتخفض حجم النقد المصدر، وتساعد
على دعم موارد العملات الأجنبية. وأضاف
عبد الرحيم أن البطاقات المصرفية ستكون
الشغل الشاغل للمصرفيين والمتخصصين خلال
الأعوام القليلة المقبلة، في ظل الاتجاه
العالمي القوي نحو التكنولوجيا المالية
والمصرفية. ويقول
الخبراء: إن التوسع في إصدار البطاقات
ليس هدفا نهائيا في حد ذاته؛ إذ إن الهدف
الأساسي من هذه البطاقات هو العمل على
زيادة كفاءة نظام المدفوعات وزيادة
الكفاءة الإنتاجية للأنظمة المصرفية
بوجه عام ومواكبة التطور التكنولوجي
الهائل في الصناعة المصرفية العالمية.
كما تساعد البطاقات المصرفية في نمو
الاقتصاد لأنها من وسائل الدفع الجيدة،
كما أنها تفتح خطوط ائتمان في البنوك،
وتسهل زيادة طلب الأفراد وتشجع الحركة
الاقتصادية بوجه عام. وقال متحدثون في المؤتمر: إن شعار "عالم بلاد نقود" يعني تحويل الأموال إلى بطاقات مصرفية. لكنهم
ركزوا على أهمية أن يتواكب إصدارها
وانتشارها مع توفير بيئة آمنة لتداولها
تمنع تعرضها للتزييف، وتحول دون الدخول
غير المشروع على حسابات العملاء. وأكد
عبد الرحيم على أهمية الوضع في الاعتبار
ألا يكون التوسع في إصدار البطاقات
المصرفية على حساب كفاءة النظام المصرفي.
فلا يجب التوسع فيها ثم يتعثر العملاء في
السداد، ولكن لا بد من الأخذ في الاعتبار
العملاء وقدرتهم على السداد
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||