السبت 4 جمادى الأخرة 1421هـ -2 سبتمبر 2000م
|
|
أهم
الأخبار
|
حرب الحص والحريري على رئاسة
الحكومة اللبنانية
بيروت- حسن
خالد شلحة
فور ظهور نتائج
انتخابات المرحلة الأولى التي حققت فيها
المعارضة فوزًا كبيرًا على اللوائح
المدعومة من السلطة، بدأت وعلى نار حامية
معركة رئاسة الحكومة المقبلة؛ حيث من
المقرر للدستور بعد انتهاء المرحلة
الثانية المتممة، انتخاب كامل أعضاء
المجلس النيابي، ومن المقرر أن تقدم
الحكومة الحالية التي يرأسها الدكتور
سليم الحص استقالتها، ويبدأ بعد ذلك رئيس
الجمهورية استشاراته النيابية، ليصدر
مرسومًا بتسميته رئيسًا للحكومة، وهو
ملزم وفقًا لنص اتفاق الطائف.
وقد
بادرت قيادات المعارضة وقبل الانتهاء من
إجراء الانتخابات إلى تسمية الرئيس رفيق
الحريري رئيسًا للحكومة المقبلة، والذين
يرون فيه الزعيم المسلم السني القوي
المؤهل لإنقاذ لبنان من مأزقه الاقتصادي
والسياسي. ومن هذه القيادات التي أعلنت
خيارها مع رفيق الحريري رئيسًا للحكومة
المقبلة وليد جنبلاط، ونسيب لحود،
وسليمان فرنجيه، إلى جانب العديد من
النواب المستقلين. ويذكر أن الحريري كان
قد عقد تحالفًا انتخابيًا وسياسيًا مع
رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي تضم
كتلته أكبر عدد من النواب (20 نائبًا) وقد
طالب الحريري بدوره باحترام الدستور
فيما يخص تسمية رئيس الحكومة وتشكيلها،
ورأى أن "القيادات الحرة والإرادة
الشعبية انتصرت في انتخابات المرحلة
الأولى وأن النصر لن يستكمل إلا في
المرحلة الثانية، فإما أن يتحقق النصر
الكامل أو نتعادل والتعادل خسارة لنا،
ورأى أن النصر في المرحلة الثانية هو
الذي سيؤدي إلى التغيير المطلوب، وأن
معركة بيروت هي الحاسمة".
ويذكر
أن رفيق الحريري يقود لوائح ثلاث في
دوائر بيروت الثلاث للتنافس على 19 مقعدًا
نيابيًا، في مواجهة تكتل سياسي واسع
يرعاه رئيس الحكومة الحالي سليم الحص
الذي لم يستطع أن يخوض معركة بيروت إلا في
دائرة واحدة فقط. والقوى الملتفة حول
الرئيس الحص هي:
كتلة
الحص، والجماعة الإسلامية ومرشحها زهير
العبيدي، وجمعية المشاريع الخيرية
الإسلامية (الأحباش)، وتمام سلام (رئيس
جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، وكتلة
الأرمن التي يقودها حزب الطاشناق وهو
أكبر الأحزاب الأرمنية ويحوز على ثقة 90%
من الأرمن، والمؤتمر الشعبي اللبناني
برئاسة كمال شاتيلا، وسعد الدين حسن خالد
(نجل مفتي الجمهورية الأسبق)، والحزب
السوري القومي الاجتماعي، وفؤاد مخزومي،
وحزب الله.
أما
الحريري فيقود تيارًا شعبيًا في بيروت
وخارجها غالبيته الساحقة من المسلمين
السنة الذين رأوا في رفيق الحريري الزعيم
القوي في مواجهة زعماء الطوائف الأخرى،
وقد أعلن الحزب التقدم الاشتراكي برئاسة
وليد جنبلاط، وحزب الاتحاد (له نائب في
البرلمان – عبد الرحيم مراد) دعمهما
المطلق للرئيس الحريري في معركته
الانتخابية والسياسية.
وتشير
جميع التوقعات إلى فوز كبير للوائح
الرئيس الحريري، وإلى فوز كامل للائحة
الائتلافية في الجنوب بين نبيه بري وحزب
الله، وكذلك إلى فوز لائحة "القرار"
في البقاع الغربي المدعومة من رفيق
الحريري، وإلى فوز غالبية لائحة النائب
إلياس السكاف في زحلة المدعوم من
الحريري، وإلى فوز كامل لائحة حزب الله
في بعلبك بعد تعاونه مع رئيس مجلس النواب
السابق حسين الحسيني.
وعلى
العموم المعركة الانتخابية الرئيسية في
المرحلة الثانية تتركز في بيروت نظرًا
للتنافس الكبير؛ حيث هذا التنافس نراه
غير موجود في الجنوب والبقاع وبعلبك
غدا مناقشة آلية القمة في اجتماع الجامعة العربية
مبارك: الفلسطينيون وافقوا على ترك الحي اليهودي والمبكى لإسرائيل
القدس بين 3 خيارات: سيادة دينية أو سياسية أو تدويل
أمريكا اللاتينية تتكتل اقتصاديا ضد الدول الغنية
إيران تعرض المساعدة لتحرير الجولان
تيمور الشرقية تهدد بغزو إندونيسيا
شاهد لوكيربي لم ير شيئًا
أقدم حزب مصري يجتاز أزمته بهدوء
محكمة فلسطينية تحكم بسجن "أبو هنود" 12 عامًا
معركة الفلسطينيات للزواج بأبي هنود!
مفاعل تشيكي جديد يشعل حرب تصريحات مع النمسا
طوفان الرقيق الأبيض يجتاح العالم الغني
جريدة أرمنية في مصر مخصصة لمهاجمة تركيا!
نمساويون: طب الأسنان بدأ في عهد الرسول محمد!
روسيا تصنع أول طائرة مائية نفاثة!
الألعاب الآسيوية في خطر .. بسبب كوريا
سفينة تنقيب غربية ضخمة لاستخراج نفط أذربيجان
النمو الاقتصادي زاد طول الصينيين!
الحدث
عـودة
|